ميلانو – هنا روما
إنطلقت جلسات التعاملات في «ساحة الأعمال» – مقرّ بورصة ميلانو في مركز المدينة- بشكلٍ سلبي.

وسجّل مؤشّر «إف ي سي إِي ميب» تراجعاً بنسبة 0،04 في المائة وبلغ 21143 نقطة.
فيما بَدَْت البورصات الأوروبية عند افتتاح التعاملات على قدر من الثبات المتّجه صوب الارتفاع النسبي،
فقد سجّل مؤشر بورصة باريس زيادة بنسبة 0،03 في المائة و5.293 نقطة، فيما ضاعف مؤشر بورصة فرانكفورت هذه النسبة مُسجّلاً 0،06 في المائة و 11.987 نقطة.
وكان توجّه بورصة لندن أفضل من شقيقاتها إذْ سجّل مؤشرّها زيادة بنسبة 0،18 في المائة وبلغت 7.233 نقطة.

في غضون ذلك سجّل فارق السندات العشرية الإيطالية عن البوند الألماني انخفاضاً نسبياً وبلغ 267 نقطة مقابل 269 نقطة كان قد سجّلها عند إغلاق الأمس.
وكان الفارق قد شهد في الأيام الماضية تذبذباً متواصلاً بسبب الترقّب للإبلاغ الأوروبي تجاه إيطاليا واحتمال فتح ملف المخالفة ضدّها بسبب الارتفاع المُبالغ فيه في الدين العام، والذي قد يتطلّب من الحكومة الحاالية إنجاز «مناورة» في الميزانيّة العامّ للدولة بخفضٍ تصحيحي للنفقات، وهو ما قد استبعد رئيس الحكومة الإيطالية جوزيپي كونتي حدوثه، ووافقه في ذلك وزير المالية جوفانّي ترِيّا ونائبي الرئيس (زعيما كتلتي التحالف الحكومي) لويجي دي مايو وماتّيو سالفيني.