ضمن فعاليات أيام قرطاج المسرحية، شهد مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة مساء الأربعاء 12 ديسمبر عرض الإنتاج الإيطالي التونسي المشترك ”ديدون وإينيّا”. قُدّم العرض ضمن قطب الباليه والفنون الكوريوغرافية.

تونس – هنا روما

نفّذ كوريوغرافيا عرض ”ديدون وإيني” وأداره فنّيًاً، لوكا بروني، وأدّاه راقصون من تونس وإيطاليا، ويدور حول عدد من الشباب الذين يجتمعون في حلقة يروي فيها كل منهم قصته، أو يعيد تقديم واحدة من شخصيات “ديدون وإينيّا”: ديدون، إينيّا، بليندا، الزئبق، الساحرات، أصدقاء “إينيّا”، والهدف هو أن يجد كل شاب في نفسه القدرة على أن يقول شيئا ما، أن يتحرر من وطأة شيء ما، أن يذهب أبعد مما تخططه الأقدار، أن يمتلك حرية تقرير مصيره.
و”ديدون وإينيّا”، إنتاج تونسي إيطالي مشترك، جزء من مشروع فني واجتماعي “حوارات” الذي يهدف إلى حرية التنقل من بلد إلى آخر (الجغرافيا الاجتماعية) والاندماج الاجتماعي وهو موضوع يطرح بقوة في حلقات النقاش بين مختف الثقافات المتوسطية.
و ”ديدون” أو “آليسّا” شخصية أسطورية، أسّست قرطاج وكانت أول ملكة للحاضرة، ووفق رواية “فيرجيل” في “الإنياذة”، تعرفت “آليسّا” على “إينيّا” ابن طروادة عند لجوئه إلى قرطاج قبل وصوله إلى “لاتسيو” بإيطاليا، وهناك تزوجا.
يائسة من رحيله المفاجئ، طعنت “آليسّا” نفسها بسيف “إينيّا” وطلبت من شعبها الانتقام لأجلها.